بحث

الإيجابيات المترتبة على كورونا و تأثيرها الإيجابي على سوق العمل!

تم التحديث: 28 ديسمبر 2020

عادة ما نتحدث في مثل تلك الأزمات عن التداعيات الاقتصادية السلبية و خاصة و أن وباء مثل فيروس كورونا قد أثر على شكل الحياة في العالم و كان له بالغ الأثر السلبي على الإقتصاد في جميع دول العالم.


لكن دعونا نذكر بعض الإيجابيات التي حدثت في تلك الفترة و التي ستظهر نتائجها بعد مرور الأزمة و انحصار المرض بإذن الله.


الإيجابية الأولى: العمل من المنزل!

كم من مرات ذهبت الى عملك في ظل التكدث المروري, الظروف الجوية السيئة, أو حتى عند شعورك بالإرهاق في ظل قدرتك على إنجاز جميع مهام عملك من المنزل أو من أي مكان أخر تتواجد فيه, و كم من أموال تم إنفاقها على الوقود و صيانة السيارات و نحن قادرون على توفيرها.

أجبر فيروس كورونا أغلب الشركات في العالم على توجيه موظفيها للعمل من المنزل لتجنب العدوى و عدم إنتشار فيروس كورونا Covid-19.

و الطريف أن الشركات بدأت في إكتشاف العديد من الأدوات و الطرق التي تجعل العمل من المنزل أمرمنتج و موفر نتيجة عدم الاحتياج لنفس حجم الطاقة المبذولة يوميا.



الايجابية الثانية: انخفاض معدلات التلوث!

فبعد التوقف الشبه كامل لحركة المصانع و السيارات و انخفاض انبعاثات العوادم و المخلفات, تأثر الكوكب بشكل إيجابي جدا و خاصة دولة مثل الصين و التي كانت على وشك حدوث كوارث بسبب التلوث كما هو موضح في الصورة.

بالتأكيد كل هذه الانبعاثات كانت تؤثر بشكل سلبي على صحة البشر و هذا الانحصار سيكون جرس الإنذار للحد من الوصول الى تلك المراحل مجدداً


الإيجابية الثالثة: أهمية العلماء و البحث العلمي!

تجاهل العديد من الدول على مستوى العالم البحث العلمي و العلماء و أعطى الأولوية لمن هم دون تلك الأهمية خاصة في العالم العربي و أصبحنا اليوم و بعد الوصول لتلك المراحل المتأخرة نستنجد بعلمائنا بعد فوت الأوان

نأمل أن يكون ما حدث هو جرس الإنذار حتى يعلم كل منا أهمية العلم و البحث العلمي و أهمية المعامل البحثية لمواجهة المستجدات من تلك الفيروسات و التي قد تفتك بالبشر, فمن دون البحث العمي سنقف عاجزين عن ايجاد حلول للخروج من الأزمة.


مرت بالبشرية العديد من الأوبئة و الي ابادت أضعاف ما فعلة فيروس كورونا كوفيد-19, مثل الطاعون و الانفلونزا الاسبانية و كلنا أمل أن انتشار ذلك الفيروس يكون السبب في إفاقة العالم و معرفة الأولويات و العمل على تطويرها.





117 عرض0 تعليق